كلمة مدير المدرسة

مدرستنا ” مدرسة المأمون الثانوية الفندقية الخاصة ” مكانا للعلم والمبادئ والأخلاق
فهي أهم الأسس التي بنيت عليها.. واجتمعت معها سبل التطور عاما” بعد عام

فهي ثاني مدرسة فندقية خاصة على مستوى الجمهورية والتي جمعت بين الأخلاق والعلم والتطور الحديث وعنيت المدرسة دائما” على أن تنال ثقة قيادات التربية والتعليم، فبادرت بالاهتمام الدراسي وبث روح التفوق بين طلابها وطالباتها، فنالت أكثر المراكز الأولى على مستوى الإدارة والمديرية، وكانت الأولى على مستوى الجمهورية بنسبة نجاح 100 ونال طلابها وطالباتها المراكز الأولى في كل عام، وفى أقسامها المختلفة (خدمات سياحية، المطبخ، المطعم، الأشراف) على مستوى المحافظة والجمهورية 

وقد اهتمت المدرسة وإدارتها في بناء هيكلها العلمي والإداري والفني فتطورت أقسامها الثلاثة باستخدام أحدث وسائل تكنولوجيا العلم والعلوم عن طريق استخدام الكمبيوتر والبروجكتور وشرائط الفيديو. وتطورت معامل الكمبيوتر واستخدمت شبكات الانترنت للانفتاح على أحدث سبل العلوم المتقدمة في مجال الحاسبات وطرق التدريس واكتملت منظومة التعليم بالمشاركة المجتمعية للمدرسة قيادتها ومدرسيها وطلابها وطالباتها مستخدمة الأقسام المختلفة (المطبخ، المطعم) في أقامه الحفلات داخل فناء المدرسة في المناسبات المختلفة. وأنشأت الدورات المتخصصة للمتعلمين (مدرسين وإداريين) في علوم الحاسبات. والنشاط الثقافي عن طريق الرحلات الثقافية والترفيهية لتعريف طالباتها بتاريخ وتراث مصر بزيارة معالمها المختلفة (القديمة والحديثة) وفى النشاط العلمي بالمشاركة في المسابقات العلمية (داخل وخارج المدرسة) من خلال مسابقات أوائل الطلاب على مستوى الإدارة والمديرية وخاصة في مجال الحاسبات والعلوم الفندقية ونالت المدرسة في كل عام شهادات التقدير والتفوق.

وفى طريق التطور العلمي اتسعت أقسام المدرسة فأدخلت قسم الخدمات السياحية والطيران إلى جانب أقسامها الأولى (خدمات سياحية، المطبخ، المطعم، الإشراف، الحاسبات) مسايرة لبرنامج الوزارة في تحديث الأقسام الدراسية والمناهج العلمية.

تلك نبذة صغيرة فالسطور وكلماتها تعجز عن حمل ملحمة دار العلم التي أسستها أسرة عرفت طريقها إلى العلم فتخرجت أجيال وأجيال تحمل اسم مدرستهم في كل أرض يعملون فيها.